و {إنّما مودّةُ بينكم} ، أي: تتوادّون عليها. أو تودّونها في الحياة الدنيا.
و {يَوْمَ القيامة} يتلاعن ويتباغض العبدة، والأصنام، كقوله تعالى: {وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} .
كان لوط ابن أخت إبراهيم - عليهما السّلام - أوّل من آمن له حين رأى النّار لم تحرقه.
{وَقَالَ} يعني إبراهيم {إِنِّى مُهَاجِرٌ} من"كُوثَى"وهي من سواد الكوفة إلى"حرّان".
ثمّ منها إلى فلسطين، ومن ثمة قيل: لكلّ نبيّ هجرة ولإبراهيم هجرتان.
هاجر مع لوط وسارّة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
{إلى رَبِّى} إلى حيث أمرني بالهجرة إليه.
{العزيز} يمنعني من أعدائي {العليم} بمصلحتي.
{أَجْرَهُ} الثّناء الحسن، والصّلاة عليه آخر الدهر والذّرية الطيبة والنبوّة، وأن أهل الملل يتولونه.