فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 2271

{تلقاء مدين} قصْدَها ونحوَها قرية شعيب - صلى الله عليه وسلم -، سميت بمدين بن إبراهيم على مسيرة ثمانٍ من مصر، ولم تكن في سلطان فرعون. وكان موسى لا يعرف إليها الطريق. {سواء السبيل} وسطه.

وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)

{ماء مدين} بئرهم التي يسقون منه. ووروده: الوصول إليه. {وجد} فوق شفيره {أمّة} جماعة كثيرة من النّاس، من أناس مختلفين. {من دونهم} في مكان أسفل من مكانهم.

والذود: الطّرد والدّفع. وإنّما ذادتا عن الماء بإعياء منهما؛ لأنّ على الماء ... من هو أقوى منهما، فلا يتمكنان من السقي. أو لكراهيتهما المزاحمة على الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت