تعذيبُه: بتشميسه، مع نتفِ ريشه. أو طَلْيه بالقطران. أو بإلقائه للنّمل تأكله. أو بإداعه القفص. أو بالتّفريق بينه وبين أليفه. أو بإلزامه صحبة الأضداد.
وحلّ تعذيبه بإباحة الله له؛ ليعتبر به أبناء جنسه.
وقرئ: {ليأتينّني} ، و {ليأتِيَنَّنِ} .
والسّلطان: الحجّة والعذر.
وإنّما حلف على: ليأتيني، مع أنّه غيبٌ؛ لأنّه يؤول إلى أنّه إن لم يأت بسلطان عذّبه، أو ذبحه، وإن أتى به فلا، لانتظامها بـ (أو) ، وليس فيه ادّعاء درايةٍ، ويجوز أن يتعقّب حَلِفَه بالفعلين وحيٌ بالثالث.
{فمكث} قرئ: بفتح الكاف، وبضمّها، أي: غير زمان بعيد، بل أسرع، خوفاً من سليمان - عليه السلام -. وفيه بيان المعجز، وهو تسخر الطير له.