فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 2271

{وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ(8)}

(العذاب) عذاب الآخرة, أو يوم بدر. عن ابن عباس - رضي الله عنهما: قَتَل جبريلُ المستهزئين. (إلى أمة) جماعة من الأوقات. (ما يحبسه) ما يمنعه من النزول, استعجلوه استهزاءً. (يوم) منصوب بخبر (ليس) . ويستدل به على جواز تقديم خبر (( ليس ) )؛ لأن الظرف معمول الخبر, وقد [تقدم] , والمعمول يقع حيث يقع العامل. (وحاق بهم) أحاط بهم العذاب الذي كانوا يستهزئون به, أي: يستعجلونه استهزاءً. والمعنى: ويحيق, وجاء على عادة الله في أخباره.

{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11) }

(الإنسان) للجنس, (رحمة) نعمة (ثم نزعناها منه) ثم نزعنا تلك النعم, (ليؤوس) لشديد اليأس من عود تلك النعمة إليه, (كفور) عظيم الكفران. (السيئات) المصائب التي ساءتني. (لفرح) أشر بطر (فخور) على الناس, مشغول بهما عن الشكر. (إلا الذين صبروا) فإن عادتهم الشكر عند النعمة والصبر عند زوالها.

{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت