فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2271

{وَإِن يَأْتِ الأحزاب} كرّة ثانية، تمنّوا لخوفهم من هذه الكرّة حصولَهم بين الأعراب بالبدو. {يَسْئَلُونَ} كلّ قادم منهم من المدينة عن أخباركم، وما جرى عليكم. {وَلَوْ كَانُواْ فِيكُمْ} ولم يرجعوا، وكان قتالٌ ما قاتلوا إلاّ قليلا رياء.

وقرئ: {بُدّاً} جمع بادٍّ وبَديّاً كعَدِيّ.

و {يسَّاءلون} أي: يتساءلون بعضهم من بعض، ماذا بلغك؟. أو يتساءلون الأعراب، كرأينا الهلال وترآءيناه.

وقرئ: {أُسوة} بالضمّ. المعنى: هو في نفسه أسوة، أي: قدوة، يُوتَّسَى به، نحو: في البيضة عشرون مَنَاً حديدٍ، أي: من هذا المبلغ.

أو فيه خصلة حقّها أن يؤتسى به، وهي المواساة بنفسه على الجهاد، فعليكم أن تواسوه أيضاً.

{لِمَن} بدل من {لكم} بدل بعض أو اشتمال، إذ المظهر لا يبدل من المخاطب بدل الكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت