فهرس الكتاب
الصفحة 1947 من 2271
حكاية لما يَسألُ به ذلك اليوم، ولما يجيب به أهل المحشر، وقيل: المنادي هو المجيب.
ثمّ عدد نتائج تفرّده بالملك، من: الجزاء، ونفي الظّلم، وسرعة الحساب.
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) }
{الْآزِفَةِ} القيامة، لأزوفها، أي: قربها، أو الخطّةُ الآزفة، وهي مُشَارَفَةُ دخولهم النار،
حجم الخط: