فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 2271

حكاية لما يَسألُ به ذلك اليوم، ولما يجيب به أهل المحشر، وقيل: المنادي هو المجيب.

{الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(17)}

ثمّ عدد نتائج تفرّده بالملك، من: الجزاء، ونفي الظّلم، وسرعة الحساب.

{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) }

{الْآزِفَةِ} القيامة، لأزوفها، أي: قربها، أو الخطّةُ الآزفة، وهي مُشَارَفَةُ دخولهم النار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت