{من شافعين} من الملائكة، والنّبيين {ولا صديق} كما نرى المؤمنين. وأمّا أهل النّار، فبينهم التّعادي. أو من الّذين كنّا نعدّهم شفعاء وأصدقاء من الأصنام، وشياطين الإنس. أو قصدوا بنفيهم نفي ما يتعلّق بهم من النّفع.
والحميم: من الاحتمام، وهو الاهتمام.
أو من: الحامّة، بمعنى الخاصّة.
وجمع الشّافع دون الصّديق؟ لكثرة الشّفعاء في العادة، وقلة الصّديق، الّذي يهمّه ما يهمّك، بل هو أعزّ من بيض الأنوق.
أو الصّديق الجمع.
الكرّة: الرّجعة إلى الدّنيا.
و (لو) للتمنّي لمشاركة (ليت) في التّقدير. أو هو على أصلها، ويحذف الجواب، وهو لفعلنا كذا.