فهرس الكتاب
* فاليوم أشربْ غير مستحقرٍ *.
الضمير في (عليه) راجع إلي {إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} [هود: 25 - 26] . قرئ بتنوين طارد , على الأصل. (إنهم ملاقوا ربهم) فيعاقب من طردهم, أو فيجازيهم على ما في قلوبهم من إيمان صحيح كما ظهر لي, أو على خلافه إن كان كما تزعمون. أو إنهم مصدقون بلقائه عالمون بوقوعه لا محالة. (تجهلون) تتسافهون على المؤمنين. من قوله:
* ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا *.
أو تجهلون لقاء ربكم. أو أنهم خير منكم. (من ينصرني من الله) من يمنعني من انتقامه (إن طردتهم) , وكانوا يسألونه أن يطردهم؛ ليؤمنوا به أنفة من مساواتهم. (خزائن الله) أي لا أقول عندي خزائن الله, فأدّعي فضلاً عليكم في الغنى, حتى تجحدوه, ولا أقول أعلم الغيب حتى تنسبوني إلى الكذب. [و] أطلع على ضمائر أتباعي. (ولا أقول إني ملك) حتى تقولوا: ما أنت إلا بشر مثلنا, ولا أحكم على من استرذلتموه من المؤمنين أن الله لن يؤتيهم خيراً لهوانهم عليه, مساعدة لكم, (إني إذن لمن الظالمين) أي إن قلت شيئاً من ذلك. والازدراء: افتعال من: زري عليه, إذا عابه. وازدرى به, استخفّ.