فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 2271

تَذَكَّرُونَ (30) وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31)

(أرأيتم) أخبروني, (على بينة من ربي) شاهد بصحة دعواي, (رحمة) هي البينة, أو النبوة. والبينة المعجزة. وعلى هذا إنما لم يقل: فعميتا؛ لأن المعنى: فعميت بعد البينة, أي: بعد كوني عليها. فاقتصر على ذكره مرة. وعلى الأول ظاهر؛ لإيجاد الرحمة والبينة. عميتْ: خَفِيتْ, كما جعلت الحجة بصيرة ومبصرة جعلت عمياء؛ لأنه إذا عمي دليل القوم بقوا بغير هادٍ. وقرئ: فعُمِّيتْ , أي: أُخْفِيت. و: فعمّاها , أي: الله. (أنُلْزِمكموها) أي لا نلزم البينة والرحمة؛ لأنه لا إكراه في الدين. وجاء الضميران متصلين, وجاز في اللغة انفصال الثاني. وحكي عن أبي عمرو إسكان الميم , وهو حركة خفيفة, فظنها الراوي سكوناً, والحركة الإعرابية لا تطرح إلا في ضرورة الشعر, نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت