فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 2271

الظهير: المُظاهِر، ونظيره كثير، أي: الكافر يظاهر الشّيطان على ربّه بالشّرك. نزلت في أبي جهل.

أو الظّهير: الجماعة، كالخليط. والكافر للجنس: أي: يظاهر بعضهم بعضاً على إطفاء دين الله.

أو الظهير: المَهين من ظهرت به إذا خلفته خلف ظهرك نحو:

{ولا ينظر إليهم} .

أي: إلاّ فعل من شاء، وإنّما استثناه من الأجر؛ ليقلع شبهة الطّمع، أي: إن كان هذا أجراً فأنا أطلبُه، أولإظهار الشفقة، أي: أعتقده أجراً لي. ولقد كان الرّسول - صلى الله عليه وسلم - مع أمّته بهذا الصّدد وفوقه.

واتّخاذهم إلى الله سبيلاً: تقربهم إليه بالإيمان، أو بالنفقة في سبيله.

أمره بأن يثق به مع التّمسّك بقاعدة التّوكّل، وهي طاعتُه وعبادتُه.

عن بعض السّلف: لا يصحّ لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق.

ثم أراه أن ليس إليه من أمر عباده إيماناً وكفراً.

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت