فهرس الكتاب
الوكيل: الذي وكّل إليه الأمر. وعدي بـ (على) لتضمينه معنى الرّقيب والشّاهد.
قال شعيب لموسى باللّيل أدخل البيت، فخذ عصا من العصيِّ، وكانت عنده عِصِيُّ الأنبياء، فأخذ عصا هبط بها آدمُ من الجنّة فمسّها، وكان مكفوفاً، فضنّ بها فقال: غيْرَها، فما وقع في يده إلاّ هي سبعَ مراتٍ، فعلم أنّ له شأناً.
وعن الحسن: ما كانت إلاّ عصاً من الشّجر.
الكلبي: الشّجرة التي نُودي منها شجرة العَوْسَج، ومنها كانت عصاه.
فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32)
الجذوة: وقرئ: بالحركات الثلاث. وهي: عَمُود غليظ، كانت في رأسه نار أو لم تكن. قال كُثَيِّر:
بَاتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلَى يَلْتَمِسْنَ لَهَا ... جَزْلَ الْجُذَا غَيْرَ خَوَّارٍ وَلاَ دَعِرِ
وقال: