فهرس الكتاب
ومفعولا (حَسِب) : (أن) مع صلته؛ لاشتماله على مسند ومسند إليه.
أو يُضمَّن (حسب) ، معنى: قدَّرَ و {أم} منقطعة.
والإضراب؛ لأن هذا أبطل من الحسبان الأوّل؛ لأنّه يقدّر أنه لا يُمتحَن لإيمانه، وهذا يظنّ أنّه لا يُجزَى بمساويه.
{سَاءَ مَا} بئس الّذي، أو حكماً يحكمونه، وحذف المخصوص وهو: حكمهم.
{مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله} في القيامة أو تلقيه بالبشر والكرامة {فَإِنَّ أَجَلَ الله} وهو الموت {لآتٍ} فليبادر العمل الصّالح.
وقيل: {يَرْجُو} يخاف، كقول الهذلي يصف عسّالاً:
إِذَا لَسَعْتُه الدَّبْرُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ...
{وَمَن جَاهَدَ} نفسه في حملها على ما تأباه {فَإِنَّمَا يجاهد} لنفسه؛ لعود النفع إليه لغناه تعالى عن الطّاعة.
{لنكفرّن} أي: لنُسْقطنّ {عنهم} عن المسلمين عقاب سيئاتهم بحسناتهم.
أو عن الكافرين عقاب ما سلف منهم بإيمانهم.
و {أحسن الّذي} أي: أحسن جزاء أعمالهم.
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8)