فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 2271

ومفعولا (حَسِب) : (أن) مع صلته؛ لاشتماله على مسند ومسند إليه.

أو يُضمَّن (حسب) ، معنى: قدَّرَ و {أم} منقطعة.

والإضراب؛ لأن هذا أبطل من الحسبان الأوّل؛ لأنّه يقدّر أنه لا يُمتحَن لإيمانه، وهذا يظنّ أنّه لا يُجزَى بمساويه.

{سَاءَ مَا} بئس الّذي، أو حكماً يحكمونه، وحذف المخصوص وهو: حكمهم.

{مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء الله} في القيامة أو تلقيه بالبشر والكرامة {فَإِنَّ أَجَلَ الله} وهو الموت {لآتٍ} فليبادر العمل الصّالح.

وقيل: {يَرْجُو} يخاف، كقول الهذلي يصف عسّالاً:

إِذَا لَسَعْتُه الدَّبْرُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ...

{وَمَن جَاهَدَ} نفسه في حملها على ما تأباه {فَإِنَّمَا يجاهد} لنفسه؛ لعود النفع إليه لغناه تعالى عن الطّاعة.

{لنكفرّن} أي: لنُسْقطنّ {عنهم} عن المسلمين عقاب سيئاتهم بحسناتهم.

أو عن الكافرين عقاب ما سلف منهم بإيمانهم.

و {أحسن الّذي} أي: أحسن جزاء أعمالهم.

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت