فهرس الكتاب
وإنّما أفرده في: {تَمُنُّها} و {عبدَّت} ؛ لأنّها منه وحده.
وجمع في {منكم} و {خفتكم} ؛ لأنّ الخوف والفرار كانا منه ومن ملئه المؤتمرين بقتله.
و {تلك} مبهمة، يفسّرها: {أن عبّدت} عطف بيان لها.
الزّجاج: أن نصبٌ.
أي: إنما صارت نعمةً؛ لأَنْ عَبّدت، ولولاه لكفلني أهلي.
لما أخبره البواب بزعمه، قال له حين دخل: {وما ربّ العالمين} أي: أيُّ شيء هو من الأجناس المعروفة أجناسها، فأجاب بما يُستدَل به عليه من أفعاله، ليُعرّفه أنه {ليس كمثله شيء} أو أيّ شيء على الإطلاق، تفتيشاً عن حقيقته، فأجاب بأن الممكن تعريفه بأفعاله. وأمّا حقيقتة فغير مدركة للعقول.
واللاّئق بحال فرعون إنكار أن يكون للعالمين ربٌّ سواه؛ لادّعائه الإلهية، فعجَّبَ قومَه من جوابه، فلمّا ثنّى جنّنه وطنَز به، حيث سمّاه رسولَهم، فلمّا ثلّث احتدّ، وأوعد بالسّجن.