فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 2271

وقوله: {على ذهاب} من أحزّ النّكراتِ للمِفْصِل، أي: على وجه من وجوه الذّهاب به. ويدلّ على كمال الاقتدار والإيعاد.

خصَّ الأنواعَ الثّلاثة؛ لأنّها أكرم الشّجر وأنفعُها؛ فالنّخلُ والعنب للتّفكه، وللتطعّم منها رَطْباً ويابساً، والزّيتون للاستصباح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت