فهرس الكتاب
وقيل: {مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} مفنَياتٌ بقسمه؛ لأنّه تعالى أقسم أن يفنيها، ومن اشتم رائحة من علم البيان تلهى بالتّعجب من أمثاله.
وقرئ بنصب {مَطْوِيَّاتٍ} على الحال، فتكون السماوات منتظمة مع الأرض في الدخول تحت القبضة. {سُبْحَانَهُ} ما أبعد من هذه عظمته عما يضاف إليه من الشّركاء.
{أُخْرَى} صفة نفخة، ومحلها رفع، أو: نصب على القراءتين في {نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ} [الحاقة:13] رفعاً ونصباً.
{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) }
النّور: مستعار للعدل، ولذلك عطف عليه وضع الكتاب، والمجيء بالنّبيين