فهرس الكتاب
"ما"و"النون"مؤكدتان، أي: إن تريني ما تعدهم من العذاب، {فلا تجعلني} قريناً معهم فيه. قاله إظهاراً للعبودية وهضماً للنفس، كما استغفر إذا قام من مجلسه سبعين مرّة، أو مائة لذلك.
وقرئ {ترئنّهم} بالهمزة، وهو ضعيف.
وفي تكرير {رَبِّ} تضرّع.
كانوا ينكرون الموعد بالعذاب، ويضحكون منه، فقيل: إن الله قادر على إنجاز ما وعد، فلا وجه للإنكار؟
ذكر الأحسن؛ لأنّه أبلغ من الحسنة، لما فيه من التّفضيل، أي: اصفح عن إساءتهم وقابلها بما أمكن من الإحسان، لتكون حسنة مضاعفة باجتماع الصّفح والإحسان.