فهرس الكتاب
والمراد: النادر من الصغائر. أو قوله: {إني سقيم} {بل فعله}
وقوله لسارّة:"هي أختي". وهي من المعاريض.
وإنّما استغفر، لما يقع مكفّراً، تواضعاً من الأنبياء، وتعليماً لأممهم.
وإنّما علّق المغفرة بيوم الدّين، وإنّما تغفر في الدّنيا؛ لظهور أثره يومئذ.
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)
الحكم: الحكمة. أو الحكم بين النّاس. أو النبوّة.
والإلحاق بالصّالحين بالتّوفيق لأعمالهم. أو بالجمع بينه وبينهم في الجنّة.