فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 2271

الإخزاء: من الخزي، وهو الهوان. أو الخزاية، وهي الحياء، وهذا كالاستغفار.

وفي {يبعثون} ضمير (العباد) ؛ لأنّه معلوم، أو ضمير {الضّالين} ، وهو من جملة الاستغفار لأبيه، أي: لا تخزني يوم يبعث الضّالّون، وأبي منهم.

أي: إلاّ حال من أتى بقلب سليم، بدلاً عن المال والبنين كـ:

تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيعُ

أو المال والبنون في معنى الغنى، أي: لا ينفع غنىً إلاّ غنى من أتى وغناه في دينه بسلامة قلبه. أو الاستثناء منقطع بشرط تقدير مضاف، وهو الحال، ويراد بها سلامة القلب، بمعنى: أنّهما لا ينفعان، ولكن تنفع سلامة القلب، ولولا تقديره لم يتحصل للاستثناء فائدة، إذ شرط المنقطع أن يصحّ إسناد الفعل الأوّل إليه، ولا يدخل في المستثنى منه. أو من مفعول به لينفع، أي: لا ينفع إلاّ رجلاً سَلِمَ قلبه مع ماله بإنفاقه في الطّاعة، ومع بنيه بإرشادهم. أو سلم من فتنة المال والبنين.

ومعنى سلامة القلب سلامته من آفات الكفر والمعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت