وعبد الله بن أبي أمية، ونوفل بن خويلد.
{مسحورا} سُحِرَ، أو ذا سَحْرٍ، وهو الرئة، عنوا أنّه بشرٌ لا ملك.
{ضربوا لك الأمثال} اخترعوا لك تلك الصّفات النّادرة، من النّبوة المشتركة بين إنسان وملك، ونحوه. فبقوا متحيّرين ضلاّلاً، لا يستقرون على قول، أو عن الحقّ فلا يجدون طريقاً إليه.
أي: تكاثر خير {الذي إن شاء} وهب لك في الدنيا {خيرا} مما قالوا، من الجنان والقصور.
وقرئ: {ويجعلُ} بالرفع، عطفاً على {جعل} لأنّ الشرط ماض، فجاز في جوابه الجزم والرفع:
وإن أتاه خليلٌ يومَ مسألةٍ .... يقولُ لا غائبٌ مالي ولا حَرِمُ