فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 2271

أو: ضمير {إنّهم} للشياطين، إذا فسِّر الجِنَّةُ بها، أي: أنهم معذبون، ولو كانوا مناسبين له، أو شركاء في وجوب الطاعة لما عذَّبهم. الاستثناء منقطع من المحضَرين، أو من واو {يَصِفُون} ، أي: ولكن المخلَصين ناجون.

أو: برآء مما يصفه به هؤلاء.

و {سبحان الله} على الأول اعتراض.

ضمير {عَلَيْهِ} لله؛ أي: ما أنتم وما مَعْبُودوكم {بفاتنين} عليه، إلاّ أصحاب النار، ومعناه: مفسدين عليه بإغوائكم، من: فَتَنَ عليه امرأتَه: إذا أفسدها عليه.

أو الواو في {وَمَا تَعْبُدُونَ} بمعنى مع.

إمّا سادّاً مسدّ الخبر، نحو: كلّ رجل وضيعتَه، أي: إنّكم مع آلهتكم، وقرناؤهم لا تبرحون تعبدونها.

أو: غير ساد، بل فصله؛ كقوله:

فَإنَّكَ وَالْكِتَابَ إلَى عَلِيٍّ ... كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلِمَ الأَدِيمُ

وقرئ: {صالُ} بضمّ اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت