{يَشَّقَّقُ} أي يتشقق وقرئ به، {يَهْبِطُ} يتردى من الأعلى. وقرئ بضم الباء، والخشية مجاز عن انقيادها لأمر الله. وقرئ: {تَعْمَلُونَ} بالتاء والياء، وهو وعيد.
{أَفَتَطْمَعُونَ} خطابٌ للرسول والمؤمنين {أَنْ يُؤْمِنُوا} يحدثوا الإيمان لكم لأجل دعوتكم يعني اليهود {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ} أي طائفة منهم {كَلَامَ اللَّهِ} أي التوراة {ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} كما حرّفوا صفة الرسول صلى الله عليه وسلم, وآية الرجم.
وقرئ: (كَلِم الله) ، وقيل: كان قوم من السبعين المختارين قالوا: سمعنا الله يقول في آخر كلامه بالطور: إن استطعتم فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا. {عَقَلُوهُ} فهموه {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أي أنهم كاذبون أي إن لهؤلاء سابقة في الكفر.
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ