وإذا خفّف وقف على {لاَ يَهْتَدُونَ} ، أو على {يا} وإذا شدّد فعلى {العظيم} .
ووصف عرشها بالعظم بالإضافة إلى عروش أبناء جنسها.
ووصف عرش الله به بالإضافة إلى سائر ما خلقه.
وقرئ: {العظيمُ} بالرّفع.
{سَنَنظُرُ} من النّظر بمعنى: التّأمل.
وأراد: صدقتَ أم كذبتَ، إلاّ أن {كُنتَ مِنَ الكاذبين} أبلغ، لدلالته على أنه معروف بالانخراط في سلكهم.
{تَوَلَّ} تنحَّ عنهم إلى مكان قريب، تسمع ما {يَرْجِعُونَ} من قوله تعالى: {يرجع بعضهم إلى بعض القول} .
يقال: ألقى الكتابَ من كُوَة، وتوارى فيها.
وقال: {فألقه إليهم} لقوله: {وجدتها وقومها} ، اهتماماً بأمر الدّين.
قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)