قرئ: بضّم الفاء، وفتحها، أي: من تَوقُّف مقدار فُواق، وهو ما بين الحَلْبَتَيْن، أي: إِذَا جَاءَ أجلهم لم يستأخر هذا القَدْر.
ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ما لها من رجوع.
من أفاقَ المريض إذا رجع إلى الصحة.
وفواق الناقة: ساعة ترجع الدرّ إلى ضَرْعها، أي: هي نفخة واحدة لا تثنّى ولا تردّد.
القِطّ: القِسْط، مِنْ: قطَّه، إذا قطعَه.
أو: صحيفة الجائزة، لأنّها قطعة من القِرطاس، أي: نصيبَنا من العذاب الموعود.
وقيل: ذكر الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وعد الله المؤمنين؛ فقالوا: هزواً: عجِّل لنا نصيبَنا منها.
أو: صحيفة أعمالنا ننظر فيها.