فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 2271

يطلبه المحتاج. ولا يخفى افتقار الوجوه إلى مقدمات أُخَر. وقرئ: ولم يكن , بالياء؛ للفصل, كقوله:

* لقد ولد الأُخَيْطِلَ أم سوء.*

{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(102)}

أي ذالكم الموصوف, وهو مبتدأ وما بعده أخباره المترادفة, (فاعبدوه) للتسبيب, أي: استجماعه لتلك الصفات سبب لأن يعبد, دون غيره. (وكيل) فكلوا أمركم إليه.

{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) }

البصر: حاسة العين, أي لا تدرك حقيقته الأبصار, أو لا يُرى في الدنيا, أو لا يراه هذه الأبصار, بل حاسة أخرى يحدثها الله لأوليائه. (وهو اللطيف) عن أن يدرك ذاته (الخبير) فيدرك كل لطيف. وهو من اللفّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت