فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 2271

الأول: راجع إلى الموصول، والثاني: موصوف أقيم صفته وهو {من دون الله} مقامَه، وليس ثانيهما {من دون الله} إذ لا يلتئم مع الأول كلاماً أي: لا يملكون، أو لا يتكلمون بما هو حجة عليهم.

الشفاعة لزيد، يُحمل كونه شافعاً ومشفوعاً له، وتحتملهما الآية، أي: لا تنفع إلا لمن أَذِن الشفيع لأجله]، وهو تكذيب لقولهم: {هؤلاء شفعاؤنا} .

{حتى} غاية لما فهم من الكلام، أي: يتربصون الإذن فزعين، حتى إذا كُشِفَ الفزع بكلمة إطلاق من ربّ العزّة تَباشروا، بسؤال بضعهم بعضاً {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} . أي: القول {الحقَّ} ، وهو الإذن.

وقرئ: {أَذِن له} أي: الله.

وعلى المجهول.

و {فُزِعَ} مخففاً بمعنى المشدد.

و {فَزَّعَ} على البناء للفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت