الأول: راجع إلى الموصول، والثاني: موصوف أقيم صفته وهو {من دون الله} مقامَه، وليس ثانيهما {من دون الله} إذ لا يلتئم مع الأول كلاماً أي: لا يملكون، أو لا يتكلمون بما هو حجة عليهم.
الشفاعة لزيد، يُحمل كونه شافعاً ومشفوعاً له، وتحتملهما الآية، أي: لا تنفع إلا لمن أَذِن الشفيع لأجله]، وهو تكذيب لقولهم: {هؤلاء شفعاؤنا} .
{حتى} غاية لما فهم من الكلام، أي: يتربصون الإذن فزعين، حتى إذا كُشِفَ الفزع بكلمة إطلاق من ربّ العزّة تَباشروا، بسؤال بضعهم بعضاً {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} . أي: القول {الحقَّ} ، وهو الإذن.
وقرئ: {أَذِن له} أي: الله.
وعلى المجهول.
و {فُزِعَ} مخففاً بمعنى المشدد.
و {فَزَّعَ} على البناء للفاعل.