{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (91) وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (92) }
(الضعفاء) الزمني والهرمي, (والذين لا يجدون) الفقراء, قيل: هم مزينة وجهينة وبنو عذرة. والنصح لهما: الإيمان بهما وحبهما. (ما على المحسنين من سبيل) أي لا سبيل ولا جناح على المحسنين, أي المعذورين. (قلتَ) حال من الكاف في (أتوك) , و (( قد ) )مضمرة, أي أتوك قائلاً لا أجد. أو استئناف, أي: ما بالهم (تولوا) باكين, فقيل: قلت: لا أجد. وهو اعتراض بين الشرط والجزاء. وقيل: المستحملون: أبو موسى الأشعري وأصحابه. وقيل: البكاؤون, وهم ستة نفر من الأنصار. (تفيض من الدمع) هو أبلغ من يفيض دمعها؛ إذ العين جعلت كأنّ كلها دمع فائض. و (من) للبيان, نحو: أفيدك من رجل. والجار والمجرور انتصب على التمييز. (ألا يجدوا) لئلا يجدوا, وانتصب على المفعول له, وناصبه المفعول له وهو (حزناً) .