فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 2271

والصلابة في الدين. فهم يمضون في أمر الدين كالمسامير المحماة. واللومة: المرة, وفيها وفي التنكير مبالغتان, أي لا يخافون شيئاً من اللوم من أحد من اللوام. (ذلك) إشارة إلى ما وصف به القوم.

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(55)}

ثم عقب النهي عن موالاتهم بذكر من يجب موالاتهم. و (( إنما ) )لاختصاصهم بالموالاة. وإنما لم يقل: أولياؤكم, مع ذكر الجماعة؛ للدلالة على أصالة ولاية الله. ولو قال: أولياؤكم, لم يكن أصل وتبع. ويقويه قراءة: مولاكم. (الذين يقيمون) رفع على البدل من الذين. أو هم الذين. أو نصب على المدح , تمييزاً للخلص من المنافقين أو المفرطين. (وهم) للحال. والركوع: الخشوع, أي يعملون تلك الأعمال خاشعين لله. أو يؤتون الزكاة في حال ركوعهم في الصلاة. فإنها نزلت في علي - رضي الله عنه - حين طرح خاتمه للسائل في ركوعه. وإنما أتى بلفظ الجمع ترغيباً في مثل فعله في ترك تأخير البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت