وقرئ: {أَوْ يُسْلِمُوا} بمعنى: إلى أن.
نفى الحرج عن ذوي العاهات في التّخلف عن الغزو.
وقرئ: {نُدْخِلْهُ} و {نُعَذِّبْهُ} بالنّون.
{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (20) }
هي: بيعة الرّضوان، سمّيت بهذه الآية."لماَّ نزل - صلى الله عليه وسلم - الحديبية، بعثَ [خراشاً] رسولاً إلى أهل مكّة، فمنعه الأحابيش، فلمّا رجع بعث عثمان - رضي الله عنه -، ليخبرهم أنّه [لم] يأت"