فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2271

الأحاديث: جمع أُحدوثة، وهي ما يتحدث بها النّاس، تلهياً وتعجباً.

وقد يكون اسم جمع للحديث، كأحاديث الرّسول - صلى الله عليه وسلم -.

ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48)

والسّلطان: العصا، لأنّها أمُّ آيات موسى - عليه السلام -، فعطفت على الآيات تفضيلاً، كقوله: {وجبريل وميكائيل} . أو هو الآيات أنفسها؛ لأنّها حجّة بيّنة.

{عالين} متكبرين. أو باغين على النّاس. البشر: يكون واحداً وجمعاً.

و {مثل} و {غير} يوصف بها الاثنان، والجمع، والمذكر، والمؤنث.

{وقومهما} أي: بنو إسرائيل.

{لنا عابدون} أي خاضعون. أو على الحقيقة لادّعائه الإلهية.

{موسى} أي قومه {الكتاب} التّوراة.

{لعلهم} يعملون بشرائعها. ولا يرجع الضّمير في {لعلّهم} إلى فرعون وملئه؛ لأنّ إيتاء التّوراة بعد إغراقهم، لقوله: {ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا} .

يحتمل أن يكون التّقدير: جعلنا ابن مريم آية، وأمّه آية، لأنّها وَلَدَتْ من غير مسيس، فحذفت الأولى لدلالة الثّانية عليها.

قرئ {رُبْوَة} و {رُباوَة} بالضمّ، و {رِباوةٌ} بالكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت