فهرس الكتاب
لا يُبدئ، ولا يعيد، مَثَل في الهلاك؛ لأنّ الحيّ لا يخلو عن أحدهما:
فَالْيَوْمَ لاَ يُبْدِي وَلاَ يُعِيدُ
والمعنى: جاء الحق وهلك الباطل. دخل - صلى الله عليه وسلم - مكّة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً، فجعل يطعنها بعود نبْع ويقوله.
والحقّ: القرآن. أو: الإسلام. أو: السّيف.
أو: الباطل إبليس؛ لأنّه ذو الباطل، أو: الهالك، أي: ما ينشئ خلقاً ولا يعيده، بل هما لله.
أو: لا ينفعهم في الدّنيا ولا في الآخرة.