فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 2271

سُئلَ عثمان - رضي الله عنه - عن غلامٍ، فقال: هل اخضرّ إزاره؟

القاعد: التي قعدت عن الحيضِ والولدِ لكِبَرِها.

{لا يرجون نكاحا} لا يطمعن فيه.

والثّياب: هي الظاهرة كالملحفة، والجلباب.

{غير متبرجات} غيرَ مظهرات زينة، وهي الخفية المرادة بـ {لا يبدين زينتهن إلاّ لبعولتهن} . أو غير قاصدات بالوضع التّبرج، ولكن التخفف والاستعفاف من الوضع خير لهن، وهو بعث على المستحب.

والتبرّج: تكلّف ما يجب إخفاؤه. سفينةٌ بارجٌ، لا غطاء عليها. فاختصّ بإبداء المرأة زينتها.

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)

كان المؤمنون يُطعِمون الضّعفاء من بيوت أزواجهم، وأولادهم، وقراباتهم، وأصدقائهم، فكره المطعَمون أن يكون أكلاً بغير حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت