فهرس الكتاب
باعدنا بينهم بعد الجمع في الموقف. وتبرؤ شركائهم منهم. وقرئ: فزايلنا , كصاعر خدّه وصعّره, وكالمه وكلّمه. (ما كنتم إيانا تعبدون) أي كنتم تعبدون الشياطين بطاعتهم في اتخاذ الأنداد.
(إن) هي المخففة, واللام فارقة بينها وبين النافية. وهم الملائكة ومن عبدوه من دون الله. وقيل: الأصنام, يُنطقها الله. (هنالك) في ذلك الموقف, أو في ذلك الوقت على الاستعارة. (تبلوا) تختبر (ما أسلفت) من العمل أمقبول أم مردود. وقرئ بالنون ونصب الكل , أي نفعل بها فعل الخابر, و (ما أسلفت) بدل من (كل) , أو نصب بنزع الخافض. وقيل: نصيب بالبلاء , كل نفس عاصية بسبب ما أسلفت من الشر. وقرئ: تتلوا , أي تتبع ما أسلفت؛ لأن عملها يهديها إلى الجنة أو إلى النار. أو تقرأ في صحيفتها ما قدمت. (مولاهم الحق) مولاهم ربهم بالحقيقة. أو من يتولى حسابهم. وقرئ بنصب (الحق) , على أنه مصدر مؤكد لردوا, كهذا عبد الله الحق لا الباطل, أو على