فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 2271

باعدنا بينهم بعد الجمع في الموقف. وتبرؤ شركائهم منهم. وقرئ: فزايلنا , كصاعر خدّه وصعّره, وكالمه وكلّمه. (ما كنتم إيانا تعبدون) أي كنتم تعبدون الشياطين بطاعتهم في اتخاذ الأنداد.

{فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ(29)هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(30)}

(إن) هي المخففة, واللام فارقة بينها وبين النافية. وهم الملائكة ومن عبدوه من دون الله. وقيل: الأصنام, يُنطقها الله. (هنالك) في ذلك الموقف, أو في ذلك الوقت على الاستعارة. (تبلوا) تختبر (ما أسلفت) من العمل أمقبول أم مردود. وقرئ بالنون ونصب الكل , أي نفعل بها فعل الخابر, و (ما أسلفت) بدل من (كل) , أو نصب بنزع الخافض. وقيل: نصيب بالبلاء , كل نفس عاصية بسبب ما أسلفت من الشر. وقرئ: تتلوا , أي تتبع ما أسلفت؛ لأن عملها يهديها إلى الجنة أو إلى النار. أو تقرأ في صحيفتها ما قدمت. (مولاهم الحق) مولاهم ربهم بالحقيقة. أو من يتولى حسابهم. وقرئ بنصب (الحق) , على أنه مصدر مؤكد لردوا, كهذا عبد الله الحق لا الباطل, أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت