{مَا} في: {إِمَّا} كـ"لام القسم"في دخول نون التّأكيد إذا دخلت [معها] .
أي: إن قبضناك قبل أن ننصرك عليهم {فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} في الآخرة، ... [وإن أردنا] أن ننجز في حياتك ما وعدناهم من العذاب النّازل بهم يوم بدر، فهم تحت [قدرتنا] .
{أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) }
وقرئ: {نُرِيَنْكَ} بتخفيف النّون. و {بِالَّذِي أَوْحَى} أي: الله، وسواء عجلنا الظفر، أو أخرنا، فكن متمسّكا بما أوحينا إليك، وبالعمل به؛ فإنّه الصّراط المستقيم الّذي لا يحيد عنه إلاّ ضالّ، وزد كلّ يوم صلابة.
وإنّ الّذي أوحي إليك {لَذِكْرٌ} لشرفٌ {لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} في القيامة عن قيامكم بحقّه، وتعظيمه.