فهرس الكتاب
{وَجَعَلَ بَيْنَكُم} التوادّ والتّعاطف بعصمة الزواج.
الحسن: المودة كناية عن الجماع، والرّحمة عن الولد، كما قال: {ورحمة منا} .
سكن إليه: مال إليه. وقيل: المودة والرحمة من قِبَلِ الله، والفِرْكُ من قبل الشّيطان.
الألسنة: اللّغات، أو أجناس النّطق وصفاته.
وخالف عزّ وعلا بينهما، وكذا بين الألوان، بحيث لا تتّفق في صفة النّطق، لئلاّ يقع التّجاهل والالتباس. واختلافهم وتفاوتهم، مع تفرعهم عن أصلٍ فذٍّ آية بينة.
وقرئ {للعالَمين} بفتح اللاّم وبكسرها كقوله: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} .
هذا لفٌّ، وترتيبه: منامكم وابتغاؤكم باللّيل والنّهار، ففصل بينهما بالزّمانين؛ لأن الزّمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد.
أو يراد منامكم فيهما، وابتغاءكم فيهما، والظّاهر الأوّل لتكرّره في القرآن.