فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 2271

{وَجَعَلَ بَيْنَكُم} التوادّ والتّعاطف بعصمة الزواج.

الحسن: المودة كناية عن الجماع، والرّحمة عن الولد، كما قال: {ورحمة منا} .

سكن إليه: مال إليه. وقيل: المودة والرحمة من قِبَلِ الله، والفِرْكُ من قبل الشّيطان.

الألسنة: اللّغات، أو أجناس النّطق وصفاته.

وخالف عزّ وعلا بينهما، وكذا بين الألوان، بحيث لا تتّفق في صفة النّطق، لئلاّ يقع التّجاهل والالتباس. واختلافهم وتفاوتهم، مع تفرعهم عن أصلٍ فذٍّ آية بينة.

وقرئ {للعالَمين} بفتح اللاّم وبكسرها كقوله: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} .

هذا لفٌّ، وترتيبه: منامكم وابتغاؤكم باللّيل والنّهار، ففصل بينهما بالزّمانين؛ لأن الزّمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد.

أو يراد منامكم فيهما، وابتغاءكم فيهما، والظّاهر الأوّل لتكرّره في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت