فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2271

يروى أنّهم يجحدون؛ فتشهد عليهم جيرانهم وأهاليهم، فيحلفون ما كانوا مشركين، فحينئذ يُختَم على أفواههم.

وقرئ: {يُختم} {وتتكلم} ، و {نَخْتِمُ} {ولِتُكَلِّمَنَا} {ولِتَشْهَدَ} بلام كي والنصب، وبلام الأمر والجزم فيهما.

والطمس: تعفية شقّ البصر.

تقديره: إلى الصراط، أي: لو شاء لأعماهم، فلوا أرادوا أن يستبقوا إلى الصراط المعتاد في مسالكهم لعجزوا.

أو: يُضمّن معنى: ابتدروا.

أو: يُجعل الصراط مسبوقاً، لا مسبوقاً إليه، أي: لو بادروا الصّراط وأرادوا أن يخلِّفُوا الصّراط المعتاد/ إلى غيره كمن يُسابق شخصاً، ويريد أن يُخَلِّفَه.

أو: ينتصب على الظرف، أي: لو أرادوا المشي في الطّريق مستبقين لعجزوا عنه؛ كالعُميان لا يهتدون إلاّ في طريق أَلِفُوه.

{على مكانتهم} بمعنى: المكان؛ كالمقامة، والمقام.

وقرئ: {على مكاناتهم} أي: مسخناهم، بحيث يجمُدون على مكانهم، لا يقدرون أن يبرحوه، بمضيّ ولا رجوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت