وقرئ: {تَذْكُرون} من ذكَر.
{سلطان} حجة من السّماء بأنّها بناتُه.
{فَأْتُواْ بكتابكم} المنزَل عليكم فيه. وفي الآيات سخط/ عظيم وإنكار لأقاويلهم.
أي: بين الله والجِنَّة، يعني: الملائكة.
وسماهم: (جِنَّة) ؛ لأنّ الجنس واحد، فالخبيث منهم شيطان، والطاهر: ملك.
وسماهم باسم جنسهم؛ نقصاً منهم، وإشارة إلى أنّ الاجتنان صفة لجسم، فلا تناسبه تعالى.
الضمير {إِنَّهُمْ} للكفرة، أي: قالوا ذلك مفترين. و {إنهم لَمُحضرون} النار معذَّبون بما قالوا.
عن الحسن: أشركوا الجنّ في طاعة الله.