فهرس الكتاب
وقرئ: بالعين من العَشا.
نزلت: حين حَلف أبو جهل لئن رأى محمّداً - صلى الله عليه وسلم - يصلّي ليرضَخَن رأسَه، فأتاه وهو يصلّي ومعه حجر فرفع يدَه فانثتت إلى عنقه ولزق الحجر بيده، فقال مخزوميٌّ آخر: أنا أقتل محمداً بهذا الحجر فذهب فأعمى الله تعالى عينيه.
وإنّما تصح التقفية بـ {إنما تنذر} لو انتفى الإنذار قبله؛ لكنّه ثابت؛ لأنّ الإنذار كأنّه منتفي لانتفاء المقصود منه، وهو الإيمان، أي: إنّما حصل مقصودك من غيرهم، وهم متَّبعوا الذكر، وهو القرآن، أو الوعظ، الخاشون ربهم.
{نُحْيىِ} بالبعث.
أو: بالإخراج من الشّرك.
{مَا قدَّموا} من الصالحات وغيرها.
{وآثارهم} ، يعني: السُّنة الحسنة، والسيئة. وقيل: آثار المشَّائين إلى المساجد.