فهرس الكتاب
و {يَنْكُثُ} بضمّ الكاف وكسرها. و {بِمَا عَاهَدَ} ، و {عَهِدَ} .
{فَسَيُؤْتِيهِ} بالنّون والياء. يقال: وفيتُ بالعهد، وأوفيتُ به، وهي لغةٌ تِهامية.
{سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13) }
هم الذين خُلِّفُوا عن الحديبية، وهم أعراب: غفار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، وأسلم، والدِّيل. وذلك أنّه استنفر - صلى الله عليه وسلم - الأعراب عام الحديبية؛ ليخرجوا معه حذراً من قريش، وساق الهدى، ليعلم أنه لا يريد حرباً، فتثاقل وتخلّف كثير من الأعراب؛ واعتَلُّوا بالشُّغل بأهاليهم.