فهرس الكتاب
{وتَقَطَّعُوا} ، {وَتُقَطِّعُوا} ، من التّقطيع والتّقطع.
{أُولَئِكَ} أي: المذكورين {لَعَنَهُمُ} لإفسادهم وقطعهم.
ويجوز أن يراد بـ {الَّذِينَ آمَنُوا} الخلّص، وأنّهم يتشوَّفون إلى الوحي إذا أبطأ عليهم، {فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} في معنى الجهاد: رأيت المنافقين فيما بينهم يضجرون منها.
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) }
أفلاَ يَتَدَبَّرُونَه ويتصفحونه زواجره؟
و {أَمْ} بمعنى بل، والهمزة تسجيلاً على أنّه لا يتوصَّلُ إلى قلوبهم ذكرٌ.
ونكّر"قلوباً"للمبالغة في القسوة، أو: لإرادة البعض، وهو قلوب المنافقين. وإضافة"الأقفال"؛ للاختصاص بها، أي: أقفال الكفر التي استغلقَت.