فهرس الكتاب
وفي الحديث:"من سبقت عينُه استئذانَه، فقد دَمَر".
{لعلكم} أي: إرادة أن تتذكروا، وتتّعظوا، وتعملوا بما أمرتم به من الاستئذان.
{فإن لم تجدوا فيها أحداً} من الآذنين، أو من أهلها، لأنّه شُرِع الاستئذان لئلَّا يُوقف على الأحوال التّي يطويها النّاس عادة، لا لئلاّ يُطّلع على عورة فقط.
{فارجعوا} أي: لا تُلِحّوا في إطلاق الإذن، كعادة من لم يتهذَّب.
والمراد النّهي عمّا يؤدّي إلى الكراهة، ولا يراد: فإن لم يؤذن لكم، وأُمِرتم بالرّجوع مع كراهتهم، لأنّه إذا جُزِم النّهي عن الدّخول مع فقدان الإذن وحده، فمع الأمر بالرّجوع يكون أولى. وأمّا الدّخول لعارضٍ حريقٍ ونحوه، فمستثنى.
{هو} أي: الرّجوع أطيبُ لكم، لما فيه من سلامة الصدور، أو أنفع.