فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 2271

و {إذ} ظرف {ترى} ، و {لو} و {إذ} للمضي؛ لأنّ المترقّب من الله؛ كالموجود.

أي: {أَبْصَرْنَا} صدقَ رُسُلَك. {وسمعنا} تصديقك لهم. أو كنا عُمياً وصُمَّاً فأبصرنا وسمعنا. {فارجعنا} إلى الدّنيا. {هُدَاهَا} ما يهتدون به.

النّسيان: خلاف التّذكر، أي: أذهلكم الشهوات، عن تذكّر العاقبة.

{إِنَّا نسيناكم} على المقابلة، أي: جازيناكم جزاء نسيانكم.

أو بمعنى التّرك، أي: تركتم الفكر في العاقبة، فتركناكم من الرّحمة.

وفي استئناف: {إنّا نسيناكم} تشديدٌ، أي: ذوقوا ما أنتم فيه من الخزيّ؛ بسبب نسيان اللّقاء، أي: العذاب المخلَّد؛ بسبب ما عملتم من الكبائر.

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (15) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)

{إِذَا ذُكّرُواْ} وُعِظوا: سجدوا تواضعاً، وشكراً على نعمة الإسلام.

{وَسَبَّحُواْ} ونزّهوا الله عن القبائح، حامدين له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت