فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 2271

وقرئ: (لا تجزى نسمة عن نسمة شيئا) وهذه الجملة صفة {يَوْمًا} أي لا تجزي فيه فحذف [الجار] ، أو ينزل فيحذف الجار اتساعًا, ثم الضمير نحو: أَوْ مَالٌ أَصَابُوا.

ومعنى التنكير أن نفسًا من الأنفس لا تجزى شيئًا من الأشياء, وكذلك شفاعة. و {عَدْلٌ} أي فدية لأنها معادلة للمَفْدِي. وقرئ: (ولاَ يَقْبَلُ) على البناء للفاعل أي الله, ونصب (شفاعة) .

وقيل: كانت اليهود تزعم أن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم فأويسوا. الضمير (لاَ تُقْبَلْ) إما أن يرجع إلى النفس العاصية أي لا يقبل منها إن جاءت بشفيع, أو إلى النفس الأخرى لا تقبل شفاعتها {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يعنى العباد والأناسي ودلت عليه النفس المنكرة.

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت