فهرس الكتاب
أو في {يُسْرِع} و {يُسارِعُ} ضمير للمُمَدِّ به.
و {يسارَعُ} على المجهول، أي: هذا الإمداد إنما هو استدراج، وهم يحسبونه مسارعة لهم فيما لهم فيه نفع. أو في جزاء الخيرات، كما يفعل بالمسلمين. {بل} استدراك لـ {يحسبون} أي: بل هم كالأنعام، لا يتفطنون أهو استدراج أم مسارعة!!.والرّاجع إلى اسم أنّ محذوف، أي: نسارع به.
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)
{يؤتون} يُعْطُون.
وقرئ: {يأتون ما آتوا} أي يفعلون ما فعلوا. في الحديث: أنّه الّذي يصلّي،