{وَأَطِيعُونِ} في نصحي لكم، وفيما أدعوكم إليه من الحقّ {عَلَيْهِ} على هذا الأمر، وعلى ما أنا فيه من الدّعاء والنّصح.
أي: اتّقوا الله في طاعتي، وكرّره تقريراً مع تعليل الأوّل: بأمانته، والثّاني: بحسم طمعه.
وقرئ: {وأتباعك} جمع تابع، كأشهاد. أو تبع، كأبطال.
والواو للحال، أو وقد اتبَّعَك.
جُمِعَ الأرذل على الصحّة والتّكسير، والرّذالة: الخسّة وإنّما استرذلوهم؛ لاتّضاع نسبهم وفقرهم. أو لدناءة حرفتهم؛ كالحياكة، والحجامة، كقول هرقل حين سأل أبا سفيان عن أتباع الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ضعفاء النّاس وأراذلهم، قال: ما زالت أتباع الأنبياء كذلك.
ابن عباس - رضي الله عنهما: الغاغة.