فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 2271

لَتَثْنَوْني. و: تَثْنَوِنّ , وأصله: تثنونن, من الثن, وهو ما هش وضعف من الكلأ, يريد: مطاوعة صدورهم للثنى, كما تنثني الهش من النبات. أو أراد ضعف إيمانهم. و: تثنئن , من: اثنأن (( افعالّ ) )منه, ثم همز, كابيأضت. و: تَثْنَوِى , كتَرْعَوِي.

{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(6)}

(على الله رزقها) ضمان بحكم التفضّل. (مستقرها) مكانها من الأرض (ومستودعها) من صلب أو رحم, أو بيضة. (كل) من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها ذكرها مكتوب في اللوح.

{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) }

(وكان عرشه على الماء) أي لم يكن تحته خلق سوى الماء. وفيه دليل على خلق العرش والماء قبل خلق السموات والأرض. وقيل: وكان الماء على متن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت