فهرس الكتاب
جمع خليفة على خلائف، وخليفْ على خلفاء، أي: سلَّطكم على منافع الأرض، وأباحها لكم لتشكروه.
{فمن كفر} وغمط مثلَ هذه النّعمة، فوبالُ كفره، وهو المقتُ راجعٌ إليه.
والمقت: أشدّ [العَضَب] .
وهو: خطاب للنّاس.
أو: لمن بُعِث إليهم الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، أي: أمةً خلَفت مَنْ قبلَها وشاهدت فيها ما يعتبر به.
قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40)
{أروني} بدل من {أرأيتم} ، بمعنى: أخبروني عن الشركاء وما استحقوا به الإلهيّة، أخبروني أيَّ جزء من الأرض استبدُّوا بخلقه.
{أم لهم} مع الله تعالى شِركة في خلق السّموات، أم معهم كتاب من الله ينطق بأنّهم شركاؤه.
وقيل: ضمير {آتيناهم} للمشركين؛ كقوله تعالى: {أم أنزلنا عليهم سلطانا} أم آتيناهم كتاباً من قبله، {بعضُهُم} الرؤوساء {بعضاً} أي: الأتباع.
والغُرور قولهم: {هؤلاء شفعاؤنا عند الله} .