فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 2271

وقرئ: بالتاء، لتأنيث الرّوح، أو لخطاب الرّسول، على المجهول، ورفع يومُ.

{التَّلَاقِ} وهو القيامة، [لالتقاء] الخلائق، أو: أهل السّماء والأرض، أو: العابد

والمعبود فيه.

{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(16)}

{بَارِزُونَ} لا يسترهم شيء؛ لأنّ الأرض قاع صفف، أو: هم عراة.

أي شيءٌ من أعمالهم وأحوالهم.

و {لَا يَخْفَى} بيان لبروزهم، أي: كانوا يتوهمون في الدّنيا أنّهم يستترون من الله بالحُجُب، واليوم بارزون بحيث لا يتوهمونه، وهو معنى: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ} [إبراهيم:48] وإلاّ فلا يخفون على الله برزوا أولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت