أي: ينادون في القيامة، ويقال لهم: {لَمَقْتُ اللَّهِ} أنفسكم إذ يدعوكم الأنبياء إلى الإيمان، فتأبون قبوله، {أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} اليوم وأنتم في النّار، لأنّهن أوقعنكم فيها. و {إِذْ} يتعلّق بالمقت الأوّل.
وقيل: لمقت الله إياكم الآن، أكبر من مقت بعضكم لبعض، كقوله: {وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [العنكبوت:25] ، و {إِذْ} تعليل.