(يتوفاكم) خطاب للكفرة , أي استلقيتم الليل كالجيف. (ما جرحتم) ما كسبتم من الآثام. (ثم يبعثكم) من القبور (فيه) أي في شأن النوم والكسب, ومن أجله. نحو: دعوتك في أمرٍ, أي له. (أجل مسمى) هو المضروب للبعث والجزاء. (ثم إليه مرجعكم) أي مرجعكم إلى الموقف.
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) }
(حفظة) ملائكة كاتبين لأعمالكم. والفائدة في كتبتهم - مع غنى الله عنها - اللطف للعباد؛ لأن علمهم بأن الله عليهم [رقيباً] أزجر لهم عن المعاصي. (توفته) استوفت روحه, (رسلنا) ملك الموت وأعوانه. قرئ: توفاه , ماضياً أو مضارعاً, أي تتوفاه. و يفرطون, بالتشديد , من التفريط وهو التواني, وبالتخفيف , من الإفراط وهو المجاوزة. (ثم ردّوا إلى الله) إلى حكمه. (مولاهم) مالكهم. وقرئ: (الحق) بالنصب على المدح.