فهرس الكتاب
الإضرابات؛ لتنزيل أحوالهم، ووصفَهم بعدم الشّعور بوقت البعث، ثمّ بالشكّ مع استطاعة إزالته، ثمّ بالعمى وعدم التّدبر، كالبهيمة، وعدّي العمى بمن دون عن؛ إذ الكفر بالجزاء مبدأ أعمالهم، وسببُ عدم تدبرهم.
العامل في: {إذا} نُخرَجُ مقدّراً؛ بدلالة: {أئنّا لمخرجون} إذ بين يدي عمله عقابٌ، الاستفهام، و (إنَّ) ، ولام الابتداء وقد اجتمعن.
والإخراج: من الأرض، أو من حال الفناء.
وتكرير الاستفهام؛ لتأكيد الإنكار.
وضمير (إنّا) لهم ولآبائهم. قُدِّم هنا {هذا} على {نَحْنُ وَءابآؤُنَا} وفي غيره على العكس؛ لأنّ المقصود بالذّكر هنا ذكر البعث، وفي غيره ذكر المبعوث.
تذكير كان؛ لأنّ العاقبة تأنيثها غير حقيقيّ. ولأنّها بمعنى: آخر الأمر.
وعبّر عن الكافرين بالمجرمين؛ ليكون لطفاً للمسلمين في ترك الجرائم.